مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

الإنسان مثل الزهر وكالظل يزول.

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
393
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

 

الإنسان مثل الزهر وكالظل يزول.

 

1505.jpg

Y033.jpg
الإنسان مثل الزهر وكالظل يزول.
الإنسان كتله من المشاعر والأفكار والقرارات المستمرة,تراه يوما مغمورا بالفرح ويوما حزين,يوما يفترسه القلق والاضطراب,ويوما آخر مهموما يفكر بما تصنعه الأيام ,ناس يجدون ويبحثون عن المجد والرفعة والسمعة الحسنة,وآخرين يعيشون على هامش الحياة حياتهم منقادة بغرائزهم لا يفكرون ولا يهتمون لمصيرهم, حياته ضائعة في الضياع.التأمل في الحياة الأرضية كأنها طلاسم سحرية مرة في الارتفاع وأخرى في الحضيض ,تتلاشى فيها الأشياء وتتوارى إلى العدم(فالكتاب يقول: "كلالناس كالعشب، وكل جلالهم كزهر العشبيموت العشب، ويسقط الزهر1بطرس1:24) )لم أرى ولم اسمع عن إنسان عاش حياته بلا تعب وضيق واضطراب وكأنها رحلة بدون توقف يفتش فيها عن مكان الراحة ولا يجد فكل أماكن الدنيا سراب قد تختلف لكنها زائلة. مجبر الإنسان على التعامل مع أمور هذه الدنيا لكنه يختار الطريقة للتعامل سلبا أو إيجابا وفي الحالتين تعب وشقاء لا يخلو من ألذة فالذين يتعاملون فيأمور هذه الدنيا كأنهم لا يتعاملونلأن هذه الدنيا زائلة بكل ما فيها. (1كورنثوس7:31))يولد الإنسان وهو لا يختار مكان وزمان ولادته ويبدأ رحلته ويرسم وترسم الظروف لوحة حياته تارة قاتمة وأخرى مبهجة مثل الزهر ثم يبدءا يذوي ويذوي وينحسم ويبرح كالظل هذا هو الإنسان مولود المرأة قليل الأيام وشبعان تعبايخرجكالزهر ثم ينحسم ويبرح كالظل ولا يقف. (أيوب 14:2))هو ببذرة تحملها الرياح أو الزارع فتسقط في أماكن مختلفة قد تزهر ثم تهب عليها الرياح وتحرقها حرارة الشمس فتذبل ويزول جمالها هذا هو الإنسان المنهمك في الحصول على الغنى أو الشهادات أو المناصب والسلطة منهم من يصنع شيئا يذكر ومنهم يزول ولا يبقى له ذكر(فالإنسانأيامه كالعشب، يزهر مثل زهرة الحقل.ثم تهب عليه الريح، فيزول ولا يبقى له ذكر. (مزامير 103:16)فعندما تشرق الشمس بحرارتها المحرقة، تجعل العشب يذبل،فيسقط زهره، ويزول جمالهبهذه الطريقة أيضا يزول الغني وهو منهمك في أشغاله. (يعقوب 1:11)).....
حقيقة واحدة تحت الشمس لا تزول اختبرتها واختبرها كثيرين قيمة الحياة وثباتها إلى الأبد هي في العلاقة الحميمة مع الله بالمسيح يسوع, تزول الدنيا وكل ما فيها من شهوات لكن من يعمل مشيئة الله به وفيه وله يحيا إلى الأبد(لكن الدنيا زائلة، هي وكلما يرغبه الناس فيهاأما من يعمل مشيئة الله، فيحيا إلى الأبد. (يوحنا1 2:17)
لتكن مشيئتك يا رب كما في السماء كذلك في حياتي.اعرف يقينا إن كل ما في الدنيا زوال(وأنت يا رب في البدء أسست الأرض والسموات هي عمل يديكهي تبيد ولكنأنت تبقى وكلها كثوب تبلى .وكرداء تطويها فتتغيّر ولكن أنت أنت وسنوك لن تفنى. (اعني يا قدير كي أحيا لك وبك وفيك مغمورا بمحبتك التي لا تزول ولا تفنى..آمين

 

393
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

تصنيف: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
جاري التحميل