مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

أسد علي وفي الحروب نعامة الشاعر عمران بن حطان - عزمي بشارة

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
136
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

أسد علي وفي الحروب نعامة  الشاعر عمران بن حطان  - عزمي بشارة

أصل مثل: أسد علي وفي الحروب نعامة
قال هذا المثل الشاعر عمران بن حطان.
ذكر صاحب الأغاني أن غزالة الحرورية_من الخوارج_لما دخلت على الحجاج
هي وشبيب بن شبة بالكوفة ..تحصن منها وأغلق قصره عليه..
فكتب إليه عمران بن حطان ،،وقد كان الحجاج لج في طلبه:

أسد علي في الحروب نعامة * فتخاء تنفر من صفير الصافر
هلا برزت إلى غزالة في الوغى *بل كان قلبك في جناحي طائر
صدعت غزالة قلبه بفوارس * تركت مدابره كأمس الدابر

ورد في لسان العرب: الفَتْخَاء: العُقاب اللينة الجناح تقلبه كيف شاءت وعُقاب فَتْـخاءُ: لـيِّنة الـجناح، لأَنها إِذا انـحطت كسرت جناحيها وغمزتهما، وهذا لا يكون إِلاَّ من اللين. والفَتَـخُ: عَرْض الكف والقدم وطولهما. وأَسَد أَفْتَـخُ: عَريض الكف. والفَتَـخ: عرض مخالب الأَسد ولـين مفاصلها.

وفي القاموس المحيط: والفَتَخُ، محركةً: اسْتِرْخاءُ المفاصِلِ، ولِينُها، أو عَرْضُ الكَفِّ والقَدَمِ، وطُولُهما، ومنه: أسَدٌ أَفْتَخُ.. والفَتْخَاء من العِقْبَانِ: اللَّيِّنَةُ الجَناحِ.. وفُتوخُ الأَسَدِ: مَفاصِلُ مَخالِبِه.

136
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

جاري التحميل