مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

لا مشكلة بين النظام وأميركا. أين كمنت المشكلة إذا ؟- عزمي بشارة

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
43
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

لا مشكلة بين النظام وأميركا. أين كمنت المشكلة إذا ؟- عزمي بشارة
أ و ب 2

أ. لا مشكلة بين النظام وأميركا. أين كمنت المشكلة إذا؟
ب‌. لا لم تكن هنالك مشكلة جوهرية. كانت المشكلة دائما انه اراد ان يقبله الأميركان كما هو من دون أن تُملى عليه سياسته الداخلية وجزء من سياسته الخارجية المتعلق بالسلام مع إسرائيل، ولكنه أراد أن تعاونا أمنيا، وأن يخدم مصالحهم ( الاستقرار) وأن يتعلم الأميركان أن يفصلوا بين لقاء المصالح هذا والخلاف بشأن القضية الفلسطينية التي لا يستطيع إلا أن يتعامل معها بحذر بسبب شحة مصادر شرعيته. ولكنه كان دائما يلح أن لا يحصل تناقض في المصالح نتيجة لموقفه هذا، وأن يستمر التنسيق في الأمور الأخرى في المنطقة.
أ‌. ولكن قضية فلسطين مهمة. وموقفه منها مهم في الوقت الذي وقع آخرون اتفاقيات سلام مع اسرائيل.
ب‌. مهمة؟ طبعا مهمة، بل مصيرية. إنها قضيتنا. وموقفه منها دليل على عدالتها وليس على حسن أخلاقه. وقد حاول التوصل الى اتفاق سلام مع إسرائيل ايضا. وكان هنالك من نصحه أن لا يفعل ذلك ممن يقفون الآن مع الثورة، أما الذين يقفون معه الآن لاسباب فئوية فقد شجعوه على طريق السلام مع إسرائيل.
أ‌. قضية فلسطين عادلة إلى درجة أنه قد يتغطى بها الأنذال.
ب‌. وهذا ما دفع العديد للصمت على جرائم النظام في الداخل، وللتساهل مع تعاونه وتواطئه مع أميركا على جبهات عديدة، ومنها العراق في ما يسمى "مكافحة الإرهاب"، خاصة بعد تقرير بيكر هاملتون. ولكن بعد ان قام الشعب السوري يطالب بالإصلاح وحصده النظام المظاهرات بالرصاص، وبعد أن تعامل مع شعبه كعدو، بل كأكثر من عدو، يقصف مدنه وقراه ويشرده ويدمر حضارته بهذا الشكل البربري، فمن يمكنه أن يسكت؟ هذا نظام مجرم. وهو وكتبته يستخدمون العنصرية والإسلاموفوبيا الغربية للتحريض ضد الثورة بلغة عنصرية بشعة. هذا النظام يجب أن يذهب، وسوف يذهب بنضال الشعب السوري ومن يقفون معه الآن.
أ‌. دعك من أميركا وغيرها. أنا لو كنت سوريا في هذا الوضع، تنهال على رأسي ورأس عائلتي القنابل والصواريخ لأننا نريد الكرامة والحرية لأولادنا، لا ادري كيف كنت سأتصرف. ولكني أقول لك اني لا أشعر أن من حقي أن أعظ على الشعب السوري ماذا يفعل.
ب‌. فما بالك بمن يقف الى جانب القتلة ويعظ الشعب السوري بما يجب أن يفعل. في هذا الحالة تسقط النصائح والعظات عمليا من نفس الطائرات التي تلقي القنابل، ولسان حالها يقول إذا لم تتعظوا فسوف ادمر بيوتكم، إذا لم تستمعوا "للنقد البرئ هذا" فسوف نيتم اطفالكم، أو نرمل نساءكم، أو نقتل أطفالكم ونساءكم." فالبراميل المتفجرة قد تصيب أي شي، وهي بالتأكيد ليست أذكى من دعايتهم، ولا أدق من تحريضهم. وبعدها سوف يقولون ببرود: "أرأيتم، ألم نقل لكم؟!"، "بدكوا حرية ما هيك؟ هاي الحرية اللي بدكن اياها!!".
أ‌. القسوة والغباء وبلادة الإحساس أسلحة مدمرة فعلا.
43
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

جاري التحميل