بعد ان نشرت جزء من قصيدة اراك عصي الدمع لأبي فراس الحمداني - عزمي بشارة
0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
بعد ان نشرت جزء من قصيدة اراك عصي الدمع لأبي فراس الحمداني، ارسل لي مشارك هو الأخ عبد القادر الجنيد من اليمن تشطيرا للقصيدة للإمام أحمد حميد الدين (توفى 1962م) وهو بالمناسبة من أطلق على الشاعر الزبيري لقب (شاعر اليمن). التشطير هذا يدخل صدر عجز بين كل صدر وعجز من القصيدة الأصلية بشكل يوضح معنى القصيدة، ورأيت أن التشطير هنا جميل ولا يمس بالمعنى ورغبت بإطلاعكم على بدايتها الجميلة:
أراك عصي الدمع شيمتك الصبرُ *** مهاباً تحامتك النوائبُ والدهرُ
سمت بك أخلاقٌ فما قيل بعدها ** أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ
بلى أنا مشتاق وعندي لوعة *** ولكن لأمرٍ دونه الأنجمُ الزهـرُ
أريد العلى لا أبتغي الدهر دونها *** ولكن مثلي لا يذاعُ لــه سرُ
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى** لدك دياجي الخطب كي يطلع الفجرُ
وفزتُ بما أهواه قسراً ولم أقل *** وأذللت دمعاً من خلائقه الكبـرُ
تكاد تضيء النار بين جوانحي *** إذا صـدني عـمـا سـعيتُ له أمرُ
فأبصرُ في الظلماء أمري بنورها *** إذا هي أذكتها الصبابة والفكرُ
معللتي بالوصل والموت دونه *** لكي الويل سيّان التواصل والهجرُ
سأشفي غليل النفس من كل مفخرٍ ** * إذا بت ظمآناً فلا نزل القطرُ
بدوت وأهلي حاضرون، لأنني *** رأيت هنات القوم مصدرها المصرُ
وشرفت نفسي بالبداوةِ ، إنني * ** أرى أن داراً لست من أهلها قفـرُ
وحاربت أهلي في هواك،وإنهم ** * هم القوم لا يخفى لهم أبداً ذكرُ
وما كنت أقلوهم وكيف وإنهم *** وإياي، لولا حبك، المـاء والخمـرُ
فإن يك ماقال الوشاة ولم يكن *** فلا ذنب إلا من ذوائبك الخترُ
وإن زعموا صدق الذي قد تقولوا *** فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفرُ
وفيتُ وفي بعض الوفاء مذلةً *** و كل امرء يوفي العهود هو الحرُ
ولست بمشتاق ولاذا صبابةٍ * ** لإنسانة في الحي شيمتها الغدرُ
أراك عصي الدمع شيمتك الصبرُ *** مهاباً تحامتك النوائبُ والدهرُ
سمت بك أخلاقٌ فما قيل بعدها ** أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ
بلى أنا مشتاق وعندي لوعة *** ولكن لأمرٍ دونه الأنجمُ الزهـرُ
أريد العلى لا أبتغي الدهر دونها *** ولكن مثلي لا يذاعُ لــه سرُ
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى** لدك دياجي الخطب كي يطلع الفجرُ
وفزتُ بما أهواه قسراً ولم أقل *** وأذللت دمعاً من خلائقه الكبـرُ
تكاد تضيء النار بين جوانحي *** إذا صـدني عـمـا سـعيتُ له أمرُ
فأبصرُ في الظلماء أمري بنورها *** إذا هي أذكتها الصبابة والفكرُ
معللتي بالوصل والموت دونه *** لكي الويل سيّان التواصل والهجرُ
سأشفي غليل النفس من كل مفخرٍ ** * إذا بت ظمآناً فلا نزل القطرُ
بدوت وأهلي حاضرون، لأنني *** رأيت هنات القوم مصدرها المصرُ
وشرفت نفسي بالبداوةِ ، إنني * ** أرى أن داراً لست من أهلها قفـرُ
وحاربت أهلي في هواك،وإنهم ** * هم القوم لا يخفى لهم أبداً ذكرُ
وما كنت أقلوهم وكيف وإنهم *** وإياي، لولا حبك، المـاء والخمـرُ
فإن يك ماقال الوشاة ولم يكن *** فلا ذنب إلا من ذوائبك الخترُ
وإن زعموا صدق الذي قد تقولوا *** فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفرُ
وفيتُ وفي بعض الوفاء مذلةً *** و كل امرء يوفي العهود هو الحرُ
ولست بمشتاق ولاذا صبابةٍ * ** لإنسانة في الحي شيمتها الغدرُ

