زياد الرحباني وغزة
5.00 - (1 تقييمات)
نشرت

ماذا كان سيقول زياد الرحباني عن وضع غزة وأهلها ؟:
الدور على مين؟
بأسلوب مستوحى من روح زياد الرحباني
---
إنه شو... نحن عم نحكي عن "دفاع عن النفس" والناس عم تموت من الجوع؟
شو هالمنطق يا جماعة!
أطفال غزة عم يدوروا على كسرة خبز... وإحنا عم نسمع خطابات عن الحق في الوجود.
طيب، حق مين بالوجود؟ الطفل المجوَّع ولا القنبلة؟
---
كل يوم منشوف على التلفزيون: عملية عسكرية دقيقة
يعني القصف "دقيق" بس توزيع الدقيق ممنوع؟
المستشفيات بتنقصف "بدقة" والدواء ما بيوصل "بدقة"؟
هيدا منطق ولا مسرحية عبث؟
---
وبعدين بيجوا يحكولنا عن التعقيد السياسي
شو التعقيد؟ الولد الجوعان معقد؟ الأم اللي عم تبكي ولدها معقدة؟
الوضع بسيط: في ناس عم تموت... وفي ناس عم تشوف وساكتة.
---
هي المشكلة مش في السياسة... المشكلة في الضمير.
لما الضمير بيموت، كل شي بيصير مبرر.
لما الإنسانية بتصير "موقف سياسي"، معناها إحنا خلاص وصلنا لآخر المحطة.
---
والحل؟
الحل إنك تقول "لأ" للموت... "لأ" للجوع... "لأ" للصمت.
الحل إنك تبقى إنسان، حتى لو صار الإنسان مهنة خاسرة.
---
لأنو في النهاية، مين بدو يبقى بالدور... الضمير ولا الكرسي؟
سمير الخطيب