مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

ما بين مساحة التأثير ومساحة المناورة - سمير خطيب

5.00 - (1 تقييمات)
نشرت
437
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

ما بين مساحة التأثير ومساحة المناورة!
‼️ملاحظات بعد الفيديو الأول للقائمة الموحدة :

 

 

 

 

الأولى: يبدو أن معركة الإنتخابات لدى الموحدة ليست ضد سياسة اليمين أو للوصول إلى أكبر عدد من المقاعد ،بل ضد القائمة المشتركة ، فلم أسمع خطابا سياسيا شاملا ولا خطة شاملة ،إنما: " الفرق بيننا وبين المشتركة" .

 

الثانية : بالرغم من اللغة الجميلة التي تكلم بها إبراهيم حجازي  إلا إنني لم أعرف ماذا يعني المصطلح الذي استعمله  " #مساحة_التأثير في السياسة " فالحقيقة أنني لم أسمع مصطلحًا مثل هذا من قبل ،لأن مساحة التأثير لا حدود لها في السياسة وهي متعلقة بالقوة والرغبة بالتأثير ،وكل من يعمل بالسياسة عليه أن يسعى لأكبر مساحة ، ولكن يبدو أن الموحدة تعاني للأسف من بعض مظاهر عقدة النقص القومية ويظنون أن لهم حدودا ويجب أن يلعبوا فيها أو أن أحدا وضع لهم حدودا لا يمكن لهم أن يتخطوها .الخلاف ليس على مساحة التأثير كما تدعي الموحدة بل هو على #مساحة_المناورة ، وهنا الفرق شاسع وجوهري ، فلا يمكن تحت هدف خدمة أبناء شعبنا فعل كل شيئ حتى "المحرمات" الوطنية مثل تمديد حكم نتنياهو (إبداء الاستعداد للتصويت على القانون الفرنسي ) أو منع تحقيق ضده ( قضية الغواصات)   أو شرعنة سياسة المقايضة على حقوقنا المدنية كمواطنين ، وحتى لا أُفهم خطأ أنا لست ضد المقايضة ولكن ، منفعة مقابل منفعة وليس منفعة شخصية مقابل حقوق وطنية ومدنية ، فعندها يصبح الأمر خنوعا واستجداءا ويتحول الشخص من مواطن إلى رَعِيَّة ( مفرد رعايا) .وهذا هو الفرق وهذا هو الخلاف بيننا  .

 

الثالثة : يقول إبراهيم حجازي - بما معناه-  أنه علينا تجربة طرق جديدة لأن الطرق القديمة لم توصلنا إلى المطلوب ، وهذا الكلام نظريًا صحيحٌ لو أن الكلام صحيح ودقيق ، فهذا الأسلوب أوصلنا ألى تثبيت هويتنا الوطنية ، وهذا الأسلوب جعل الجيل الشاب يتخلص من نفسية النكبة وأن نقف كأقلية أصلانية صامدين وأن ننهض كشعب شامخين ، إذا هذا الأسلوب ناجح وأثبت نجاعته بينما الأسلوب الذي تطرحه الموحدة أو لندقق الجنوبية قد تم تجريبه من قبل من قبل  القائمة العربية الموحدة ( كان الإسم مشابها بالصدفة )  التي تشكلت عام 1981 وهي قائمة سلطوية تدور بفلك "مباي" ومن قبلها عرب مباي والأحزاب الصهيونية الأخرى حيث لم يسجل التاريخ لهم إي إنجاز وطني أو حتى مدني . وكلهم استعملوا نفس السياسة التي يقترحها حجازي " اللي بوخذ إمي هو عمي ".

 

الرابعة : عندما يقول حجازي : " من أجل الوحدة وافقنا على أن نتنياهو خطا أحمرا "  أي لا يا شيخ ؟ ، معنى هذا كل أن كل ما نُشر عن التنسيق مع نتنياهو ومدير مكتبه صحيح والمعنى الأدق أن منصور عباس كان يخرق إتفاق أحزاب المشتركة ، وهو من وقع على الاتفاق السياسي بالعمل على إسقاط نتنياهو ، وبالعامية من وراء ظهر زملائه .....

 حتى نتنياهو يا  منصور ويا إبراهيم ؟

 وبالعودة لمساحة المناورة فنتنياهو خط أحمرٌ ولا يدخل في مساحة المناورة لأنه عنصري ويميني ومحرض،  وليس لأن  الجبهة والتجمع والتغيير اشترطوا ذلك ، ولهذا فالفرق ليس بالأسلوب وإنما بالهدف أيضا .

 

الأخيرة : أعتقد أن مساحة التأثير التي يقصدها إبراهيم حجازي هي على مبدأ כל מי שצריך לדעת ידע ( كل من يجب أن يعرف قد عرف ) أي "هون مسموح وهناك لأ واواوا" ، وطبعا المقصود بالذي عرف  أكيد ليس أنا ولا عبد الله من الطيرة ولا عيسى من رهط ولا عبداللة  ترشيحا ، إنما الذين وضعوا حدود مساحة التأثير ، وأنتم الأعرف بهم كما تقولون ،  ونحن لسنا كذلك ولن نكون كذلك، ولن نسمح لأحد أن يضع لنا حـدودًا لتأثيرنا .

437
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

تصنيف: 
جاري التحميل