مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

The social dilemma- المعضلة الاجتماعية ...سمير خطيب

5.00 - (1 تقييمات)
نشرت
35
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

The social dilemma- المعضلة الاجتماعية
♦️عندما يحدد عدد الlike نفسية الناشر وكمية الربح من المنتج وروح الفكر السياسي السائد وفي أغلب الحالات يوجهه للهدف المطلوب.
✍ هل التكنولوجيا سبب المشاكل واللامبالاة والفوضى العارمة والغضب وقلة الثقة ببعضنا البعض ؟
هل التكنولوجيا ساهمت في ظاهرة الاغتراب والوحدة والمزيد من الاستقطاب والمزيد الالهاء وعدم القدرة على التركيز على القضايا الحقيقية ؟
شاهدت بالامس الفيلم الوثائقي "المعضلة الاجتماعية The social dilemma " الذي يشرح تأثير مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر والانستجرام والسناب تشات الخ على حياتنا ، والاهم كيف تعمل وما هي أهدافها وكيف تستفيد من انشغالنا بهذه البرامج حتى أن حياتنا أصبحت غير ممكنة من غير الأجهزة الذكية التي تحمل هذه البرامج .
انهم يعرفون كل شيئ عنا ، يراقبون كل شيئ ، أي فيديوهات نشاهد كم المدة الزمنية التي نقفها عند كل صورة وماذا نفعل بالليل والنهار ...معلومات كاملة عنا ..بياناتنا كلها عندهم ولكن الملفت للنظر ان هذه البيانات لا تباع فهي مصدر قوة هذه الشركات وبحسبها يبنون نماذج تتوقع أفعالنا وعبرها يتم تمرير الدعايات للمنتجات حيث يربحون من المُعلن بناء على رغبتنا بمشاهدة الاعلان ...وبالنهاية يفوز ويربح من يملك أنجع نموذج يربح أكثر ، ولا عجب أن أغنى الشركات اليوم هي شركات التكنولوجيا .فيمكنهم التأثير على سلوك وعواطف العالم الحقيقي من دون إثارة وعي المستخدم لأنهم يستخدمون الضعف في النفس البشرية .
هنالك صناعتان تطلقان على عملائهما إسم مستخدِم وهي المخدرات وبرامج التواصل الاجتماعي لأنه في الحالتين يكون المستخدم مدمنا.
منذ سنوات الستينات حيث ظهر الكمبيوتر تم تطويره واضافة برامج حوالي ترليون مرة بينما كل الأمور الأخرى لم تتطور بهذا الشكل والشيئ الوحيد التي ضاعف نفسه هي سرعة السيارة بينما الفسيولوجيا البشرية لم تتطور إطلاقا للتعامل مع هذا التطور في التقنيات وأصبح العقل الاصطناعي يدير العالم وليس البشري ، واصبحنا بصفتنا البشرية نفقد السيطرة على تلك الأنظمة لأنها تتحكم بالمعلومات التي تصلنا ، حتى أصبحت هذه التقنيات تهدد البشرية ووجودها.
قد يسأل احدهم أين التهديد الوجودي فها أنا امسك التلفون بيدي ، واعلم أن خلف الشاشة يوجد دماغ اصطناعي وما زلت أنا ولم يتهدد وجودي !!!! لا يتعلق الأمر بكون التكنولوجيا هي التهديد الوجودي ،إنها قدرة التكنولوجيا على إخراج اسوأ ما المجتمع ، وأسوأ ما في المجتمع هو التهديد الوجودي فقد أصبح المجتمع غير قادر على معالجة نفسه وتحول إلى نوع من الفوضى ، فقد يظن المرء انه يمارس حريته بمشاهدة ما يريد ويسمع ما يريد ويكتب ما يريد ولكن الحقيقة أننا تحولنا الى اشد انواع الدكتاتورية وهي السيطرة على الفكر والتوجه والرأي .ولهذا تسيطر الأنظمة الدكتاتورية على هذه التقنيات وتستطيع إثارة أي موضوع أو إخماد أي قضية حسب مصالحها .
هل يمكن السيطرة على الموضوع ؟ اعتقد انه لا رادع أمام الشركات يمنعها من مواصلة الربح ، فالقوانين العالمية الحالية وجدت لحماية الشركات وليست لحماية المستخدمين .
ماذا نفعل نحن ؟ وأبناؤنا وُجدوا على هذه الأرض ووجدوا هذه التكنولوجيا أمامهم حتى أنها أصبحت جزءا من حياتهم وسيرورة يومهم ولا يمكن منعهم منها . لا يوجد حتى الآن جواب قاطع خاصة وأن سرعة تطور التكنولوجيا أسرع بكثير من قدرتنا على الاستيعاب وسرعة تطوير نماذج تربوية للتعامل مع هذه الظاهرة ...ولكن يبقى الاهتمام والتواصل مع الأبناء هي حجر الزاوية في التربية وحماية الابناء ..
أنصح بمشاهدة الفيلم لأن الفيسبوك سيقلل من ظهور هذا البوست !!!!
Image may contain: text and outdoor
 
 
 
 
35
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

تصنيف: 
جاري التحميل