مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

نعم ل "المراجعة" ... ونعم ل "التراجع" سمير خطيب

5.00 - (1 تقييمات)
نشرت
719
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

نعم ل "المراجعة" ... ونعم ل "التراجع"
✍أكثر ما كرهته في هذا الزمن الرديء هو تغليب المصلحة الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية ، وبما أننا نختلف على كل شيئ علينا أن نحدد ما هي المصلحة الوطنية ، وبما أن المصلحة الوطنية مطاطية قد تُحصر أحيانا بأشخاص محددي الهوية والميول ، وتعود وتشمل طائفة بكاملها أو منطقة جغرافية بعينها ثم تطير بعد "تأثر المصالح" لتهدي في زاوية لا نعرف هل ستبقى أم ستهاجر من جديد ...باتت هذه المصلحة كالثوب ALL SIZE يلبسه كل من يدعي أنه يقدر ويعمل للمصلحة الوطنية حتى صار إسمها "المصلحجية الوطنية" .
✍من هذا الباب ، لا أدعي أنني الوطني الوحيد في هذا الوطن الجريح، ولكنني أعبر عن موقفي الشخصي من المصلحة الوطنية ، والتي تبدأ بإنهاء الاحتلال وتنتهي بإقامة دولة فلسطينية علمانية ديمقراطية تتسع لكل الآراء التي تُغَلِّب مصلحة الوطن على المصلحة الحزبية والطائفية ، ومن هذا الباب أيضا كل من لا يغلب المصلحة الوطنية على "المصلجية الوطنية " هو ليس وطنيا .
✍الوضع الفلسطيني الحالي مزري ومؤلم ، وفي هذا لا ينتطح عنزان وهو بحاجة لمراجعة كل أساليب النضال وابتكار أساليب جديدة تلائم المتغيرات الدولية والعربية ، واستخلاص العبر من الإجابة على ثلاثة أسئلة ، أين أخطأنا؟ وبماذا قصرنا ؟ حتى وصلنا إلى الدرك الأسفل !!! وأين يجب أن نتراجع؟ .
✍المفاوضات لإنهاء الانقسام الفلسطيني تسير تحت شعار نعم ل #المراجعة لكن لا لل #التراجع_عن_الانقسام مع أن كل فلسطيني وطني وكل عربي حر ، وإسرائيل وأمريكا وإيران والخليج وتركيا ،ومن شئتم يعلم أن حجر الزاوية في تغيير مسار القضية يبدأ بإنهاء الإنقسام، وكل من يحب مصلحة الفلسطينيين يرغب بذلك وكل من يريد لهم السوء يخاف من ذلك ، فهل يفقه القائمون على المفاوضات أن المصلحة الوطنية أكرم وأعز من المصلحجية الوطنية؟ وأن التاريخ لن يرحم من كان سببا في هذا الانقسام !!!
✍نعم للمراجعة ونعم للتراجع... فخطوة إلى الخلف للانطلاق من جديد خير من الدوران في نفس الوحل الذي كلما حاولنا الخروج منه بالتقدم للامام نغرق أكثر ولا بد للعجلة أن تعود للخلف وثم تغيير المسار للانطلاق.
خطوة يا فلسطيني خطوة .
 
 
719
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

تصنيف: 
جاري التحميل