مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

صرصور:" أجمع العالم كله على أن ( نتنياهو) هو العقبة الرئيسية في طريق تحقيق السلام

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
186
مشاهدات
0
تعليق
شارك الرابط Embed

ابلاغ Report

النائب إبراهيم صرصور:" أجمع العالم كله على أن ( نتنياهو) هو العقبة الرئيسية في طريق تحقيق السلام

في إطار إقتراح مستعجل لجدول أعمال الكنيست ، الأربعاء 14-5-2014 ، حول إنهيار مفاوضات السلام ، حمّلّ النائب إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدةالحركة الإسلامية ، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن الإنتكاسة الخطيرة التي إستمرت على مدى 9 اشهر تقريباً ، معتبراً تنصل ( نتنياهو) من استحقاقات المفاوضات وعلى رأسها تحرير الدفعة الأخيرة من اسرى ما قبل أوسلو ، وإستمرار الإستيطان بشكل غير مسبوق :" الرصاصة التي اطلقها على جمجمة المفاوضات"...
وقال :" العالم كله تقريباً يتفق على أن ( نتنياهو) اصبح العقبة الكؤود في وجه السلام ، وذلك من خلال تعمده زرع طريق المفاوضات بالألغام المتفجرة ، وسعيه الحثيث لفرض الأمر الواقع في كل بقعة في فلسطين المحتلة عموماً والقدس الشرقية المحتلة خصوصاً ، من خلال توسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي ، هدم الوجود الفلسطيني ، إستمرار الإعتقالات اليومية ، حصار الحكومة الفلسطينية ، حصار الاقتصاد الفلسطيني ، الخ .. هذا بالإضافة إلى تخليه عن تنفيذ ما أتُفق عليه مع الأمريكان من خطوات ضرورية لاستمرار المفاوضات خصوصاً في مسألة الأسرى التي تحتل موقعاً مهماً في الإعتبارات الفلسطينية".
وأضاف :" من خلال النظر في إستراتيجية ( نتنياهو) لهدم أية عملية مفاوضات ، دفعت أكبر حلفائه كوزير الخارجية الأمريكية ( كيري) ومبعوثه ( أنديك) ، إلى تحميل ( نتنياهو) المسؤولية الكاملة عن فشل المفاوضات ، نرى أن هذه الاستراتيجية الشريرة تعتمد على ثلاثة أركان : إستمرار القطيعة بين غزة والضفة ، إستمرار السلطة ولدن دون صلاحيات حقيقية ، وأخيراً إستمرار الاحتلال من غير أن تتحمل إسرائيل أية تداعيات أو أن تدفع أي ثمن. هي السياسة أصبحت واضحة إلى درجة أصبح معها العالم يائساً من إمكانية تحقيق أي إنفراج مهما كان حجمه بوجود نتنياهو".
وأكد النائب صرصور :" على أن ( نتنياهو) فشل فشرً ذريعاً في إبقاء القطيعة بين غزة والضفة ، حيث أتخذ الشعب الفلسطيني قراره الشجاع بتجاوز هذه المرحلة ، والدفع بكل قوة في إتجاه وحدة الأرض والشعب والسياسة والسلاح ، الأمر الذي دفع ( نتنياهو) إلى حالة من الهستيريا أضحكت عليه دول العالم. عاد رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى ممارسة لعبته الطفولية في إتهام ( ابو مازن) بالعودة على حماس ، الأمر الذي يهدد السلام في المنطقة على حد إدعائه ، بينما كان قبلها يتهم ( ابو مازن) بأنه لا يمثل الشعب الفلسطيني بحكم الإنقسام . دول العالم وبالذات ( الرباعية) الدولية ، رفضت هذا اللامنطق الذي يتبناه ( نتنياهو) ، ورأت في الوحدة الفلسطينية خطوة ضرورية لدعم السلام . على المجتمع الدولي أن ينتقل من دور المستنكر لسياسة نتنياهو ، إلى دور الفاعل والضاغط في إتجاه إجبار إسرائيل لتنفيذ استحقاقات الشرعية الدولية".
جاري التحميل