مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

دقائق مع كتاب 11 - ثقافة الاستهلاك

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
54
مشاهدات
0
تعليق
شارك الرابط Embed

ابلاغ Report

سلسلة دقائق مع كتاب :-
وقفة قصيرة مع الكتب تلخص و تستعرض أهم ما ذكر فيها من وجهة نظر القارىء , و تهدف إلى إغناء خيارات المهتم بالقراءة و إلقاء الضوء على الكتب التي قد تستهويه .
إعداد محمود أغيورلي

مقتطفات من الكتاب


----------

----------------

أن تمتلك أو لا تمتلك , هذا جوهر النزعة الاستهلاكية في امريكا و محرك الرأسمالية الغربية - أن تمر بلحظة يوصلك فيها الحصول على أشياء ما الى نوبة من البكاء لان هذا الشيء و مهمة الحصول عليه تذكرك بالاشياء التي ليست لديك او تلك التي لم تحصل عليها بعد , ان التشويق الذي تعيشه في الحاضر يجرك الى ما كنت ترغب فيه في الماضي و من ثم يدفعهك بعد ذلك الى الدعاء ان يتحقق في المستقبل فالاشياء موجودة و غير موجودة

---------

ان ما يدفع النظام هو التناوب الدائم و المستمر بين التملك والتطلع و الذي في رأي يجعلنا في حالة مستمرة من عدم السعادة سواء كنا نشعر بذلك ام لا , نحن في الواقع نسعى اليها , ان حالة عدم الامتلاك تقدم حداً , شيئاً قد نصل إليه او لا نصل إليه و عندما نفدت منا الحدود الحقيقية جعلنا الحد اشياء اخرى لا تمتلك

---------

النزعة الفردية و الرغبة هي ما تجعلنا كباراً او صغاراً و الحرية هي حلمنا و عدونا !

---------

القيم الثقافية و الفكرية يتم استبدالها بقيم السوق

---------

ان معظم الامريكيين محرومون عاطفياً و يعانون من الفقر في علاقاتهم الاسرية تماما مثل ما يعاني الافغان و السودانيون من الفقر في الناحية المادية و كبديل للتأقلم مع الغضب و الشعور بعدم الامان الناتج يشتري الجميع لانفسهم ما عدا افقر 20% من الاسر الامريكية هدايا عديمة الفائدة بمبالغ هائلة و لا يدخرون الا اقل القليل و يقترضون مقابل التنازل عن جميع المصادر الممكنة و هذا يخلص تناقضاً و حلقة مفرغة شريرة يضحي الذين داخلها بحريتهم الشخصية و بالحياة العائلية لمجرد ان يستهلكوا اكثر

---------

أصبح الان ما ترتدي و ما لا ترتدي يحدد من انت و المكان الذي تحتله على الخريطة الاجتماعية , و حيث ان اللقاءات وجها لوجه قد حلت محلها قضاء ساعات امام جهاز التلفيزيون الذي يقدم صورة الانحراف في انماط الانفاق اتسعت الفجوة بين ما يرغب فيه الناس و بين دخلهم الفعلي " فجوة الطموح " بقدر هو حاليا اكثر من ضعف متوسط دخل الاسرة , و سنتجه بالتجربة نحو فشل عميق في قلب الاقتصاد العالمي اذا لم يتمكن البشر من السيطرة على انفسهم بشكل كاف في مجتمع استهلاكي غير مقيد

----------

اننا مهتمون بالمساواة اكثر من اهتمامنا بالحرية ولكن عندما نسعى في الوقت نفسه للانفصال عن بعضنا البعض فان كل ما تحققه هذه الحرية هو العزلة

----------
جاري التحميل