مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

حول نسف الحل السياسي - عزمي بشارة

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
289
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

1. يدرك الرئيس السوري أنه لا يوجد حل سياسي بوجوده، ولذلك فهم يفعل المستحيل لمنع الحل، وهو مستعد أن يقصف المدن ويجرف القرى ليثبت أنه طرف لا يمكن تجاهله.

2. وربما كلف سوريا أكثر من الفي قتيل في أقل من عشرة أيام من الهجوم المضاد على الثوار للتحضير لخطاب يظهر فيه هذه الثقة من النفس. وهو يحصل على نتيجة معاكسة لما أراد وخطط. فبعد كل خطوة كهذه يصبح أقل شرعية.

3. "الغريب" ( أو للدقة من غير المستغرب) ان ايران تسوّق علنا أنه بعد أن أثبت نفسه في القتل وفي قصف "شعبه" لا يجوز للعالم تجاهله كطرف. إنها الواقعية الدموية التي ثار عليها الناس غير عابئين بالثمن.

4. لاشك أن الحل السياسي في سوريا لم يعد ممكنا بعد خطاب الرئيس السوري وهجماته الأخيرة التي ستتلوها هجمات مضادرة من الثوار. وليس من طريق أمام الثوار والقيادة السياسية سوى وضع خطة للنصر وليس فقط للرد.

5. ولكن علينا ان نذكر أن المرحلة الحاسمة الحالية يلزمها خطة استراتيجية وشعار ديمقراطي مواطني موحد. وكمثال على ما لا يمكن ان يكون شعاراـ بل دمارا، ما يظهر في إحدى الصور التي يجري ترويجها (ويرفعها شباب في منطقة جبلة لا أشك بتضحياتهم وبمعاناة أهلهم، ولا بأنهم مناضلون، هذا إذا لم تكن مفبركة) يقولون فيه "السنة للشهادة والعلويون للإبادة". إذا كانت هذه رغبتهم فعلا فلمن يقاتلون، ولمن يصنعون ثورة في سورية؟ ومن سيبقى ليعيش فيها بحرية وكرامة؟ نعرف ان الغالبية الساحقة من الثوار والقيادات السياسية لا تفكر على التحو هذا. ولكن يجب لفت النظر بقوة الى هذه الأمور أيها الأخوة، مثلما يجب الصمود في هذه المرحلة ووضع استراتيجية جامعة لتحقيق النصر للشعب السوري كله.

289
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

جاري التحميل