مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

كوكب الشرق يا ام كلثوم ماذا فعلت باحمد رامي وبنا ؟

4.50 - (2 تقييمات)
نشرت
1160
مشاهدات
1
تعليق

ابلاغ Report

كوكب الشرق يا ام كلثوم ماذا فعلت باحمد رامي وبنا ؟

يا شمس الاصيل يا فنانة الشعب 
في ذكرى وفاتك اتذكر عندما كنت املك الوقت مراهقا فاجلس ساعة امام الراديو لاسمع اغانيك الساعة السادسة والنصف من كل يوم ..
اتذكر انني كتبت اغانيك على دفتر لانه لم يكن هناك انترنت لاجد الكلمات وعندما وجدت ديوان احمد رامي اشتريته من توفيراتي لابحث عن "الآه" كيف يصوغها ويكتبها وهل "آه" ام كلثوم التي كانت تشعل قلبوب العشاق حقيقية في اشعاره ؟ ثم تبين لاحقا لي ان شاعر الشباب أحمد رامي، أحد الذين أحبوا وهاموا وعَشِقوا، قال «آه» وألف «آه»، فانهارت معه كل العقول والقلوب، إلا قلب واحد؛ قلب حبيبة عمره.. السيدة «أم كلثوم»؛ أحبها وتحدث عنها طوال حياته، كأنها بين ذراعيه، لا تفارقه، يكتب لها أجمل الأغاني والأشعار من أعماق روحه، أما هي في عالم آخر؛ عالم الشهرة والمجد .
137أغنية، كتبها أحمد رامي لـ «كوكب الشرق»، لم يتقاض مليما واحدا؛ لأن الأغنية عنده قطعة من نفسه وروحه وخياله، هذّب معانيها وألفاظها، فلم يشأ أن يسري عليها نظام العرض والطلب، فقالت له: «أنت مجنون لأنك لا تأخذ ثمن أغانيك!»، قال لها: «نعم، أنا مجنون بُحبِك، والمجانين لا يتقاضون ثمن جنونهم، هل سمعتِ أن قيس أخذ من ليلى ثمن أشعاره التي تغنّى بها؟». واعترفت «أم كلثوم» وقالت: «أحب في رامي الشاعر وليس الرجل»، وجرحه ذلك، فكتب لها أغنية تقول: «عزة جمالك فين..من غير ذليل يهواك»، فهو ذاق دمع العين وسهر الليالي والشوق والحنين. وقد قال لها في إحدى أغانيها:.. 
«صعبان على اللى قاسيته فى الحب من طول الهجران 
ما اعرفش ايه اللى جنيته من بعد ما رضيت بالحرمان».

وليس في ذلك عجب، فالذي يتأمل كل ما كتبه رامي لـ«أم كلثوم»، يجده في الوصال يكتب أعذب الأشعار الموحية، فيكتب «حيرت قلبي معاك»: 
حأفضل أحبك من غير ما أقولك
إيه اللي حير أفكاري 
لحد قلبك ما يوم يدلك..
على هوايا المداري
وفي الهجران يكتب أروع ما تنتجه قريحته، فيكتب «يا ظالمني»: 
وأطاوع في هواك قلبي وأنسى الكل علشانك 
وأذوق المر في حبي بكاس صدك وهجرانك
ويزداد الجوى بيّا
يبان الدمع في عنيا
وأبات أبكي على حالي 
وتفرّح فيّا عُذالي 
ولما أشكي تخاصمني 
وتغضب لما أقول لك يوم
يا ظالمني .
وعندما توفت أم كلثوم في 1975، دخل «أحمد رامي» في حالة اكتئاب شديدة، وكتب أجمل الكلمات وأعذبها في رثائها، ثم بعدها كسر القلم وهجر الشعر، لكن عندما طلبه الرئيس السادات في حفل تأبينها عام 1976، قال أجمل الكلمات في رثائها:- 
ما جال في خاطري أنّي سأرثـيها
بعد الذي صُغتُ من أشجى أغانيها 
قد كنتُ أسـمعها تشدو فتُطربني 
واليومَ أسـمعني أبكي وأبـكيهــا 
صحبتُها من ضحى عمري
أدُف شهد المعاني ثم أهديها 
عندها فهمت لماذا ام كلثوم عندما كانت تغني اغاني احمد رامي يشعر العشاق انها تعبر عنهم وتحكي قصتهم ولوعتهم 
آه يا ام كلثوم احبك احمد رامي فابدع ولوّع .

1160
مشاهدات
1
تعليق

ابلاغ Report

جاري التحميل