مشاركة فيديوهات ومقالات بالعربية

لماذا لم يخرب العالم في 21 ايار 2011؟

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
711
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

لماذا لم يخرب العالم في 21 ايار 2011؟

نبوة كاذبة او سوءء فهم؟

أفاد مؤسس طائفة فاميلي راديو هارولد كامبينج، الذي سبق وفشل في التنبؤ بتاريخ نهاية العالم للمرة الثانية، في برنامجه يوم 23 ايار 2011 انه لم يفهم ان مجيئ المسيح المزعوم  في 21 ايار كان يجب ان يكون مجيئا روحيا وليس جسديا وانه فهم الرسالة خاطئة عندما حلل انه سيكون هنالك زلازل وهزات أرضية مميته تطيح ب 200 مليون نسمة بحوادث مأساوية في الساعة السادسة مساءا في التوقيت المحلي من كل دولة مساء 21 ايار 2011.

المزيد من الضلال؟

يستمر ويشرح ان فشله الاول في سنة 1994 لم يكن فشلا ايضا بل تفسيرا مزعوما ان الله جاء وأخذ الروح القدس من الارض في السادس من سبتمبر 1994، ويؤكد انه يعرف ان حملات تبشيرية قوية عادت من جديد في 7 سبتمبر من السنة نفسها تأكيدا على تفسيره. اما بالنسبة للفشل في هذا السنة فيقول ان المسيح جاء روحيا يوم السبت الى الارض وبدا بدينونة الناس وخلاصهم ويؤكد ان الأحداث المأساوية التي زعمها لهذا اليوم العظيم ستكون في اليوم المعين سابقا وهو اليوم الأخير من فترة نهاية العالم ألا وهو 21 اكتوبر 2011، اقل من 5 أشهر من هذا اليوم.

للأسف الشديد فبدلا من أن يتب هارولد كامبينج من ضلاله فانه يزيد على اتباعه المزيد من الأحمال والأثقال. شخصيته الكارزماتية وطريقة كلامه تدب السلام الكاذب بين اتباعه لحثهم عن العدول عن تركه ونسيان ما قد صرفوه في هذه الحملة الكاذبة. فمن سيقوم بتعويض الناس الذين تبرعوا ب 187 مليون دولار صرفت في هذه الحملة الاعلامية التي لا نعلم ان كانت جعلت النفوس تذكر خالقها وتترك طريقها السيئة. هذه الحملة التي بلغت العالم كله في شتى اللغات كان من الأفضل لها ان تحمل رسالة حقيقية من الله وتحث الناس على ترك خطاياهم والتوبة والرجوع الى محبة الله بدلا من ترهيبهم من هذا اليوم المزعوم بدون ان تدلهم على الطريق للتوبة. ناهيك عن الضرر الذي أحدثه كامبينج في قلوب الناس التي لن تصدق اي تحذير حقيقي قد يحصل من الله لتوبتهم.

ماذا يقول الكتاب المقدس؟

الحقيقة ان الكتاب المقدس لا يبلغنا عن أي تاريخ لمجيئ المسيح او يوم الدين. يعلمنا الله في الكتاب المقدس عن علامات النهاية مثل الزلازل الحروب والأمراض وعصيان الناس ووقاحتم في تباهيهم في خطاياهم لكنه لا يعلمنا التاريخ بالضبط ولا يطلب منا ان نحسب هذا اليوم. على العكس فانه يقول ان هذا اليوم سيدركنا كلص في الليل. فلا يوجد اي لص يعلم صاحب البيت في اي يوم سيأتي ليسرق. وهكذا هو  هذا اليوم. لا أحد يعلم بوقته. لكننا نستطيع ان نعلم من العلامات ان هذا اليوم قريب. كم قريب؟ لا أحد يعرف. أي يوم وأي ساعة؟ بالطبع لا أحد يعرف. إن أي محاولة لمعرفة التاريخ والوقت لهذا الحدث ستأتي بالفشل وسنعرف ان الشخص الذي يعلمنا هذا التعليم لا يتكلم من الله لان الله لم يعلمنا في الكتاب المقدس ان لنا ان نعرف الأوقات والازمنة.

نعرف ام لا نعرف؟

يفسر بعض الناس  كلام الكتاب المقدس الذي يقول ان هذا اليوم سيدرك غير المؤمنين كلص ولكنه لا يكون كلص بالنسبة للمؤمنين، مدعين ان المؤمنين في المسيح سيعرفون اليوم والوقت. لكن الحقيقة ان الكتاب المقدس يعلّم ان المؤمنين لن يدركهم كلص لانهم سيسهروا من خلال توبتهم وايمانهم وحرصهم على عدم عمل الخطايا والتحضر الدائم لمجيئ المسيح في أي لحظة.

من يسبق؟

قد يأتي المسيح قبل 21 اكتوبر وقد يأتي بعد 21 اكتوبر. قد يأتي في السنوات القريبة او قد يأتي بعد الكثير من السنين. لا نعرف بالضبط متى سيأتي المسيح. لكن لا ننسى اننا ربما لا نشهد مجيئه وقد يأتي علينا الموت في اي لحظة. فالشيئ الأكيد هو انك اما ستشهد مجيئ يوم الدين ام أنك ستذهب الى يوم الدين برجليك - أي تموت قبل مجيئه. بما أننا لا نعرف متى سيأتي هذا اليوم او ذاك، اليس من الأفضل ان نكون جاهزين دائما؟

كيف نجهز ليوم الدين؟

يعلمنا الله في الكتاب المقدس اننا جميعا أخطأنا وبعدنا عن الله وعليه يتوجب ان نعاقب جميعا. لكن الله في محبته العظيمة ارسل ابنه الوحيد يسوع المسيح ليصلب بدلا من كل واحد من البشر ويأخذ عنهم العقاب ويمنحهم بقيامته التبرير من خطاياهم ويعطيهم الحياة الأبدية. فيدعونا الله ان نتوب عن خطايانا كلها ونؤمن ان يسوع المسيح أخذ عنا عقاب خطايانا ونسلم له حياتنا كي يغيرنا ويكملنا ويجملنا وينظفنا من الخطية كي نتوقف عن الخطية ونكون قادرين على طردها من حياتنا.

فهل تبت وتركت خطاياك وطرقك الردية؟ هل اعترفت انك تريد من المسيح ان يأخذ عنك عقاب خطاياك؟ هل تريد ان يغيرك المسيح كي تصبح انسانا جديدا وطاهرا؟ 

ما دمت تقرأ هذه السطور فهذا يعني ان الوقت ما زال متاحا أمامك لتفعل ذلك... 
لكن لا أحد يضمن لك ان يكون متسع من الوقت قبل ان يأتي اليوم العظيم او تذهب إليه برجليك.

711
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

جاري التحميل